الأربعاء، 24 مايو 2017

لماذا نذهب إلي غرفة معينة في المنزل وننسي سبب وجودنا هناك ؟!

لماذا نذهب الي اماكن وننسي سبب وجودنا هناك

تخيل أنك تجلس أمام التلفزيون الخاص بك، وتقوم بمشاهدة البرنامج التلفزيوني المفضل لديك. وفي لحظة ما يأتي إعلان، وترغب في تغيير القناة، ولكنك تنظر حولك ولا تجد جهاز التحكم عن بعد (الريموت)  في أي مكان حول. فتقوم وتسأل والدتك (ربنا يخليهاكم) عن مكان الريموت، وتخبرك بأنه موجود فوق رأس الثلاجة في المطبخ.

وقتها تقوم بالتوجه للمطبخ، ولكن فجأة، يرن هاتفك. فتقوم بالرد علي الهاتف والتحدث. بمجرد الانتهاء من ذلك الإتصال، تجد نفسك أنك في المطبخ، ولكن لسبب ما، ولا يمكنك معرفة لماذا توجد هناك!
ووقتها تقول لنفسك: "لماذا جئت إلى هنا؟ ما الذي كان من المفترض أن أفعله هنا؟ "ولكن بعد الفشل في تذكر سبب وجودي في المطبخ، أقوم بالعودة إلى غرفة التلفزيون مرة أخري دون إنجاز مهمتك الأصلية، أي جلب الريموت من المطبخ.

هذا مثال كلاسيكي على كيفية نسيان ما كان من المفترض أن نقوم به بمجرد دخولنا الغرفة. إذا كنت تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يمر بهذا، دعني أخبرك بأنك لست وحدك. حيث أنه في الواقع، يحدث للجميع!

لماذا ننسي ما كنا نريد أن نقوم به بمجرد دخولنا الغرفة ؟

في كثير من الأحيان، يحدث أن ندخل غرفة وليس لدينا أي فكرة على الإطلاق لماذا نحن موجودون هناك. هذه الظاهرة، وبكل بساطة، تدعي بظاهرة "تأثير الباب" وقد تحدث عنها من قبل علماء النفس.

حتى الآن، لا يوجد تفسير ملموس وراء هذه الظاهرة، ولكن علماء النفس يعتقدون أن المرور عبر الباب ودخول غرفة مختلفة يخلق كتلة عقلية في الدماغ. وتدعم هذه الفرضية دراسة عن الذاكرة، مما يدل على أن الناس الذين يمرون عبر الأبواب يشهدوا "انقسام" في ذاكرتهم.

*معلومة إضافية*

في السنوات الأولى من الدراسات الدماغية، اعتقد العلماء أن الذاكرة البشرية مثل الخزانة، وهذه الخزانة يوجد بها أقسام عديدة حيث يمكننا تخزين الذكريات علي هيئة صناديق صغيرة. سيبقى المخ محتفظ بتلك الصناديق هناك إلى الأبد، وكلما كنا بحاجة إلى النظر فيها، يمكننا ببساطة التوجه إلى هذا الصندوق واسترداد هذاه الذكري من الذاكرة.

مقالات ذات صلة

لماذا نذهب إلي غرفة معينة في المنزل وننسي سبب وجودنا هناك ؟!
4/ 5
Oleh